كتاب الكاريكاتير وحقوق الانسان يمكن الحصول عليه مجانا مقر المركز 1 ش سوق التوفيقية الدور الخامس
قامت قوات الشرطة بالقاء القبض على الناشطة السياسية والقيادية فى حركة كفاية الدكتورة كريمة الحفناوى ، اثناء تضامنها مع اهالى الدويقة المعتصمين منذ امس امام منبى محافظة القاهرة، هذا وقد قامت قوات الامن بتطويق المنطقة التى يعتصم بها الاهالى وقامت بمنع النشطاء من الدخول اليهم للتضامن معهم، كما منعت دخول الاغطيه والاطعمه .
اضرب صباح اليوم عن العمل العاملين بمستشفى اسوان التعليمى ، ويمكن الاطلاع على التفاصيل من خلال بيان المركز على هذا الموقع فى فولدر بيانات وتقارير
حددت محكمة الإسكندرية الابتدائية جلستي 24، 25 من الشهر الجاري لنظر 4 دعاوي قضائية أقامها اثنان من معتقلي سجن برج العرب ضد وزير الداخلية بصفته، وطالباه فيها بدفع مبلغ 4 ملايين جنيه علي سبيل التعويض لما أصابهما من أضرار نفسية وجسدية جراء تعذيبهما طوال فترة اعتقالهما.
وأكد حسن السيد معاطي وحمدي أحمد عبد العاطي في دعواهما أنهما اعتقلا لأكثر من عام تعرضا خلال هذه الفترة لشتي أنواع التعذيب ابتداء من ضباط مباحث أمن الدولة الذين ألقوا القبض عليهما بمساعدة عشرات من جنود الأمن المركزي وضباط مباحث قسم شرطة كرموز، واقتادوهما إلي قسم الشرطة معصوبي العينين ومقيدي الأيدي ونقلوهما بعد ذلك إلي مقر مباحث أمن الدولة حيث تم ركلهما وصفعهما وصعقهما بالكهرباء بعد تجريدهما من ملابسهما وحرمانهما من الطعام والنوم لأيام دون وجود أي مبرر قانوني باعتقالهما من الأساس، ثم حبسا بالحجز الانفرادي وتواصلت عملية التعذيب، الأمر الذي تسبب في إصابتهما بالعديد من الأمراض التي حرمتهما من العمل بعد انتهاء فترة الاعتقال.
لدى اسرة قتيل سجن اسيوط العمومى يقين بأن "هانى الغندور" فتل تحت التعذيب على الضابط إسلام عبد السميع والمخبر إسماعيل، بحسب ما عرفوه من زملاء الغندور فى السجنز يذكر أنه تم إحاطة سيارة المتوفى بسيارتين من قوات الأمن بهما ضباط من مختلف الرتب، وتم دفن الجثة تحت حراسة أمنية مشددة، وأعلن شقيقه أنهم لم يتلقوا العزاء حتى الآن.
شهادات اسرة
الشقيقة : هانى غندور مات بالضرب حتى الموت.. وضربونا بالنار بسببه
الشقيق:رفعت قوات الشرطة بالمستشفى السلاح فى وجوهنا وعاملونا معاملة سيئة
الام: مسجون اعطانى ورقة تقول ان ابنى قتل تحت التعذيب
من جهة اخرى، قررت تم ترحيل نحو ٢٠ مسجوناً من سجن اسيوط العمومى مساء الاربعاء الى الى سجون " الاستئناف "و"ابو زعبل" و"طرة" و"الوادى الجديد" عقابا لهم على "ارتكابهم اعمال شغب"-وفقا لتعبير مصدر امنى بمديرية امن اسيوط لصحيفة "المصرى اليوم"- وهوالعقاب الذى يعرف باسم "التغريب".
عن جريدة المصرى اليوم
كشف مصدر أمني مسؤول عن إعداد جهات «سيادية» تقريراً حول الأحداث التي شهدها سجن أسيوط العمومي، تضمن الحريق الذي امتد إلي مكتب شؤون الأفراد بالسجن، والذي يضم كشوف وسجلات «الخدمات الأمنية» والمساجين ومأموريات العمل والمكتبات،
ورصد تحطيم صيدلية السجن والاستيلاء علي أمصال خاصة بالعقرب والثعبان، وإتلاف جميع محتوياتها، وشكوي المساجين من إدارة السجن المتكررة، والتي يجري التحقيق فيها بمعرفة المستشار أشرف عقيل، رئيس نيابة الاستئناف، ومحمد لبيب، مدير نيابة ثان أسيوط، وعبدالرحمن نور ومرتضي الغرباوي، وكيلي نيابة ثان أسيوط.
وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ «المصري اليوم» إن هناك ملاحظة ذكرها التقرير، ووصفها بالخطيرة، وهي تكسير وتحطيم أبواب عنابر خاصة بـ ١٠ مساجين محكوم عليهم بالإعدام ولديهم أسلحة بيضاء، ولم يتم معالجتها حتي الآن بسبب خطورة المساجين، إذ تم وضع حراسة مشددة علي البوابة رقم ٣ المؤدية إلي تلك العنابر.
وأشار المصدر إلي أنه يجري حالياً إعداد دراسة كاملة حول إمكانية تنفيذ القرار الجمهوري بنقل سجن أسيوط خارج الكتلة السكنية، ومراعاة تقنيات حديثة في المراقبة.
قامت قوات الشرطة المصرية منذ الساعة العاشرة صباح يوم 10 سبتمبر بمنع خمسمائة ناشط سياسى مصرى من التوجهه الى معبر رفع، حيث حاصرتهم عند بوابة رسوم الاسماعيلية ولم تسمح لهم بالمرور واستمر الوضع كذلك حتى الساعة الثانية عشر ليلا حيث عادت مرة اخرى الى القاهرة، وعلى صعيد اخر كان هناك بعض النشطاء الذين تمكنوا من دخول العريش صباح 10 سبتمبر الا ان قوات الشرطة قامت بالقاء القبض عليهم واحتجازهم لمدة تزيد عن خمسه ساعات وتم اطلاق سراحهم الان.
تواصل النيابة العامة فى أسيوط التحقيق في اطلاق النار الذى وقع فى سجن اسيوط العمومى ظهر الاثنين و أسفر عن اصابة 25 من المساجين و4 من رجال الشرطة. وكان احد نزلاء السجن (محمد عبده) قد توفى امس الثلاثاء فى حوالى الساعة الواحدة والنصف ظهراً، على اثر اصابته بطلق نارى اطلقته الشرطة وتم نقله إلى المستشفى الجامعى لتقلى العلاج وتوفى أثر إجرائة لعملية إستخراج رصاصة بالفخذ .
وكانت ادارة السجن قد اطلقت الرصاص الحى والغاز المسيل للدموع لمنع المساجين من الهروب أثناء أحداث الشغب، على حد تبرير أقوال العقيد إلهامي البارودي مأمور سجن أسيوط أمام النيابة العامة. تجدر الاشارة الى انه وفقا لخطة تأمين السجون، يحق لادارة السجن اطلاق خراطيش فى الهواء وقنابل الغاز.
وكان اطلاق النار قد بدأ عقب وفاة السجين هاني الغندور أثناء قضائه عقوبة الحبس الانفرادي، الذى يعتقد وفاته نتيجة التعذيب من قبل احد ضباط السجن وهو ما نفته وزارة الداخلية بعد ذلك. وتمكنت قوات الشرطة وحرس السجن من احباط محاولة هروب المساجين أثناء الأحداث
ونقلت صحيفة "البديل" عن شهودعيان ان 15 مسلحا اشتكوامع ادارة السجن، مما ادى الى وفاة أحد المساجين (هانى الغندور) واصابةعدد من السجناء ورجال الشرطة. وذكرت "البديل" نقلا عن شاهد عيان ان مجموعةالمسلحين بداوا هجومهم وقت الزيارة، ونجحوا فى تهريب قطع السلاح الى بعض نزلاء السجن
وذكرت وكالة رويترز للانباء ان السجناء فى "اسيوط العمومى" قد تمكنوا من احتجاز ضابطين كرهائن!!، وهو ما لم يعقب عليه اى مصدر رسمى
وفى عددها الصادراليوم، التقت صحيفة "المصرى اليوم" اسرة الغندور، واخبرت بدرية عبد السلام (شقيقة القتيل) الصحيفة أنها شاهدت جثة شقيقها داخل المشرحة ولا توجد بها أي آثار لإطلاق نيران، ولكن هناك آثار ضرب بالظهر وتجمعاً دموياً في منطقة العمود الفقري، لا نعرف أسبابه، وقالت: حاولت تصوير الجثة لكن الضباط منعوني، مؤكدة أنها أرسلت عدة تلغرافات إلي وزير الداخلية والنائب العام ووزير العدل والمحامي العام للتحقيق في وفاة شقيقها داخل محبسه، وطالبتهم بمحاكمة المتسببين في ذلك. كمانقلت الصحيفة عن والدة الغندور فيما" ذهبت إلي سجن أسيوط صباح أمس الأول وأخبرتني إدارة السجن أن ابني ممنوع عنه الزيارة، لأنهمحبوس في زنزانة تأديب انفرادية" "
وفقا للمصرى اليوم، يؤكد تقرير الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة هبوط حاد في الدورة الدموية، وأخبر مشئولامنى الصحيفة ان وفاة السجين طبيعية، حيث كان يعاني السجين القتيل من مرض الربو، وكان السجين يقضي عقوبة ٧ سنوات في القضية رقم ١٣٦٦٦ لسنة ٢٠٠٥ هتك عرض، وكان كثير الشغب
من جانبها، ارجعت وزارة الداخلية الامر الى مشاجرة نشبت بين اربعة من السجناء، تسببت فى وفاة هانى الغندور . وتضيف الوزارة ان "شائعة" ترددت فى السجن حول وفاة الغندور تحت التعذيب تسببت فى حالة من الهياج والشغب وإلقاء الحجارة على بعض منشآت السجن والقوات التى كانت تحاول السيطرة عليهم ، وإتجه بعضهم ناحية أسوار السجن للهروب .
ولم تصدر الداخلية ، حتى الان، بيانا اعلاميا، ولم يتجه وزيرالداخلية اللواء حبيب العادلى الى اسيوط، ولا يبدو وجود نية لذلك، حيث كلف العادلي اللواء عاطف شريف مساعد الوزير لمصلحة المسجون بالتوجه إلى أسيوط وإعداد تقرير تفصيلي بالواقعة.
فى الوقت نفسه، أوردت صحيفة "البشاير" الاليكترونية أن قوات أمن أسيوط فرضت حظر التجوال بمنطقة عزبة السجن والتى يتوسطها مبنى سجن أسيوط العمومى كما منعت قوات الأمن الصحفيين ومراسلى المحطات الفضائية من الدخول إلى تلك المنطقة .
كما إنتشرت قوات مكافحة الشغب خوفاً من إندلاع أعمال شغب من أهالى المساجين المصابين فى الحادث والذى وقع ظهر اليوم ، وكذلك توافد إلى المنطقة عدد من سيارات الإطفاء والإسعاف . وتضيف الصحيفة نفسها ان أكثر من 25 سيارة تابعة لقطاع الأمن المركزى تحركت لتأمين المنطقة .
فى حين رفض عدد من أسر المتوفين إستلام جثث زويهم الإ بعد ورود تقرير الطب الشرعى . فى حين تم تشييع جنازة المتوفى الأول وهو محمد محمد على والشهير بهانى الغندور بعد أن حصلت أسرتة على وعد من أعضاء مجلس الشعب ومسؤلى النيابة العامة بأسيوط بإحضار تقرير الطب الشرعى والذى يثبت تعرض هانى للتعذيب داخل السجن وهو ما أدى إلى وفاته .