محمود عطويه: قتله في أبريل رجل شرطة لازال حرا

أحد, 8 مايو, 2016

محمود إبراهيم عطويه 33 سنه، متزوج وعنده طفلين محمد 2 سنه وابراهيم 4 سنه قُتل على يد ضابط شرطه برصاصتين في مدينه المحلة الكبرى، وتم إخراج الحادث على أنه سرقه حتى لا يحاسب الضابط

الأحداث من رواية الشهود، قدم أحدهم بالفعل شهادته في تقرير النيابة العامة، بخلاف اخر خائف من الادلاء بشهادته خوفا من بطش الضابط "في يوم 24 ابريل 2016 حدث شجار مروري بين محمود ابراهيم عطويه وهو راكب فيسبا لونها احمر ملكه وبين سيارة غامقة فاميه. على إثرها حصلت مطارده انتهت امام صيدليه في شارع سعد شحاته قريب من ميدان المشحمة، حيث قامت السيارة بضرب الفيسبا ورميها جانبا التي يقودها محمود ومعه صديق خلفه.

وبمجرد وقوع الفيسبا على الارض نزل من السياره شخص ومعه طنبجه ضرب رصاصتين في الهوا فهرب الشخص الاخر اللي كان راكب ورا محمود، ومحمود قام من الارض واشتبك مع الشخص ده اللي شتمه وكان معاه طبنجه وضرب محمود الشخص ده المدعو محمد بدر تاجر اسمنت بالمطواه في ايده. على اثر ده قام الشخص التاني صاحب السياره وقائدها وكان لابس مدني ومش معروف انه ضابط ومعاه طبنجته بتهديد محمود اللي قفل المطواه. فقام بضرب محمود رصاصتين او ثلاثه في القدم وفي جنبه طلقة قاتلة نافذه خرجت من اعلى البطن.

الراجل ده اسمه أحمد جمال الببلاوي، ملازم اول شرطه يخدم بالعريش كان في اجازه بالمحلة، وركب سيارته بكل بساطه ومشى

القصة لم تنته هنا

الصيدلي اللي شاهد واقعه القتل اخد محمود وسقاه ميه وطلب له الاسعاف اللي كانت على بعد 5 دقليق من المكان وللاسف اتاخرت واتصل بيها اكتر من مره يبلغهم ان الحالة بتموت وفي الوقت ده جاءت الشرطة والضابط المسئول هيثم الشامي وشاف محمود وكان عايش واتكلم معاه واخد موبايلاته ولم يرد على المكالمات اللي كانت بتيجي لمحمود ولم يتصل باي رقم من على موبايل محمود يبلغهم بالحادث جاءت الاسعاف نقلت محمود للمستشفى العام ونجح حد من بتوع الاسعاف ياخد الموبايل بتاع محمود اللي كان بيرن وكان على الخط مرات اخو محمود بالصدفة وبلغها إن صاحب الموبايل مقتول، الحقوه في المستشفى.

دخل محمود المستشفى مش على العمليات لا خالص على الطواريء وكأنه مصاب بالزائدة مش برصاص، ليتوفى ظلما مره وإهمالا مره أخرى. تقرير الطب الشرعي لم يصدر بعد لكن دكتوره هناك ابلغت والده ان اللي ضرب ابنك كافر باللفظ لانه ضربه رصاصتين على بعد اقل من ربع متر والرصاص نافذ وخرج من جسمه من شدتها

مرة أخرى القصة لم تنته هنا

وسط كل الاحداث دي تم نشر الحادث بكل المواقع الإليكترونية ان هناك لص حاول يسرق شنطة واحده وحظه الاسود إن ضابط تواجد بالصدفة بالموقع، اشتبك مع الحرامي اللي هو محمود اللي كان راكب الفيسبا خلف واحد تاني مع العلم الفيسبا لمحمود وهو اللي بيسوقها.. واشتبك الضابط معاه ومات. وبعد ساعتين تغيرت القصة عقب فتح التحقيق الساعة 2 صباحا واتكتب بالمحضر حرامي حاول يسرق 2 موبايل من شخص واشتبك معاه الشخص بطبنجته المرخصه وبالصدفه ضابط معدي شاف الواقعه ضرب الحرامي مات

اما موقع وزاره الداخلية للأسف في اقل من 12 ساعه نشر روايه سرقه 2 موبايل مع اضافه ان الضابط ضرب الرصاص في الهوا لكنه اصاب الحرامي، وانه المدعو محمود ابراهيم عطويه مسجل سرقات، لكنه مش مسجل سرقات خالص .وان صاحب الصيدلية م.غ اكد الواقعة..

وطبعا هذا لم يحدث وانا معايا تقرير النيابة العامة وفيه شهاده الصيدلي لصالح محمود. تم حذف لقب العائلة من كل التحقيقات لان مأمور قسم اول المحلة يحمل نفس اللقب وهو ذو قرابه بعيده لكنه باع القضيه لذا نحن العائله بدانا ننشر بإسم العائلة، واسم العائلة مشهور ولو فيه شك عندنا ان محمود عطويه سارق اكيد مش هنشهر بأنفسنا . المواقع كتبت انه بلطجي واهله بلطجيه. انا والدي عم القتيل مدير بنك مصر سابقا وانا ابنة عمه مرشدة سياحية الضابط اخد اخلاء سبيل، الضابط انكر علاقته بمحمود بدر وانه كان معاه بالسياره

القصه انتهت

وسوم: