الصفحات التالية تحمل يوميات المواطنين، مصريين وغير مصريين،
نساء ورجال، شباب وشيوخ، مع بعض من انتهاكات وزارة الداخلية
المصرية ما بين يناير وديسمبر 2010 في ظل قوانين الطوارئ التي
تحمي الجناة وتحرم الضحايا فرصة اللجوء إلى العدالة..
كان من المفترض ان تصدر هذه اليوميات في اليوم العالمي لحقوق
النسان.. لكن توابع النتخابات لم تترك مجال للحتفال وبالتالي قررنا
ان نصدره مع بداية العام الجديد.. فبدأ العام الجديد بأحداث كنيسة
القديسين في السكندرية .. ومن بعدها بأقل من شهر اندلعت ثورة
25 يناير في "عيد الشرطة".
فلماذا نصدره الآن؟
نصدره كي لا ننسى.. ولن جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم.. ولننا
كنا نتمنى أن تضع الثورة حدا ونهاية لممارسات التعذيب.. لكن الواقع
والحقائق )التي سوف نصدرها تقرير مستقل( تثبت أن التعذيب ل
ينتهي بخلع رئيس النظام وإنما يستمر طالما النظام الذي يستخدمه
لزال قائما وطالما الثورة لم تنجز مهامها بعد
توثيق هذه الجرائم قبل وأثناء وبعد الثورة هو التزامنا بتوثيق الذاكرة
المصرية لما حدث في حق شعبها من جرائم تنتظر يوم تنتصر الثورة
ويمثل الجلدون، جميع الجلدين، أمام العدالة
قوة العمل المناهضة للتعذيب
يونيو 2011
Share or bookmark this post with