غير اللغة | Change the language

عرفه حمزة: عذب، فقتل، فأدين.. ثم أصبح مفتشا لمباحث شمال الجيزة بعد الثورة

بتاريخ 19/12/2002 حكمت محكمة جنايات الجيزة على المتهم المقدم عرفة حمزة محمود حسن بالحبس سنة مع الشغل  مع الشغل لمدة سنة واحدة لأنه قام يوم 12 يوليو 1999 بدائرة قسم العمرانية "بضرب المجنى عليه أحمد محمود محمد تمام عمدا مع سبق الإصرار.. وتعدى عليه باجسام صلبة.. بعضها ذو سطح خشن، وقام بصعقه عن طريق تعريض خصيته وكيس الصفن لمصدر كهربائي مكشوف ذو فولت عالى فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى اودت بحياته. ولم يقصد بذلك قتله ولكن الضرب افضي إلي موته".
هكذا تدخل المقدم حمزة محمود حسن مجاملة لأحد أطراف مشاجرة بين شابين فعذب الطرف الآخر لمدة ثلاث أيام متتالية حتى أرداه قتيلا.
كان ذلك في عام 1999. لماذا نفتش في الدفاتر القديمة؟
لأننا تلقينا بلاغات بأن هذا الشخص ذاته الذي قتل تمام في عام 1999 والذي كان يفترض ان يفصل من وظيفته بل وأن يحاكم بعد الثورة مرة ثانية على جرائم التعذيب التي لم يحاسب عليها.. بلغنا أنه مازال يعمل في وزارة الداخلية وأن منصبه فيها قد ارتقي بعد الحكم عليه فأصبح مفتش لمباحث شمال الجيزة وعاد الى عمله كما اعتاد يروع المواطنين ويضغط على أهالي الشهداء لسحب الشكاوى المقدمة للقضاء في جرائم قتل المتظاهرين كما بلغنا انه يتزعم فرق الضبط علي المواطنين في منطقة إمبابة بعد أحداث كنيستى مار مينا والعدرا .. وأن عمليات القبض هذه تتم بشكل عشوائي كعهده السابق بعد أن سمح هو وزميله الضابط حسام فوزى للسلفين بدخول الكنيسة للتفتيش بعد دعوى السلفيين باحتجاز عبير بداخلها.
إن مركز النديم يذكر الجهات المعنية ان شرارة الثورة التي جاءت نتيجة تراكمات الطلم والقهر والقمع أشعلتها دعوة للتظاهر يوم عيد الشرطة احتجاجا على سياسات التعذيب.. وان تركة الداخلية من اعتقالات وتعذيب وقتل قد تضاعفت بعد ان اضيف اليها شهداء ومصابي الثورة.. وأنه لا أقل اليوم من أن نطالب بضرورة إبعاد كل من هم موضع اشتباه في جرائم الاعتداء علي المتظاهرين من جهاز الشرطة لحين الانتهاء من نظر القضية، كما نطالب بإبعاد كل المتورطين في جرائم التعذيب في عهد النظام السابق من عملهم بالجهاز إن صدقت النيه في أن تكون الشرطة في خدمة الشعب وليست سيفا مسلطا علي رقاب المواطنين.