غير اللغة | Change the language

Archive - سبتمبر 2007 - story

التاريخ
  • All
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

September 17th

تظاهر لنشطاء المجتمع المدني أمام مقر جمعية المساعدة القانونية

شهد شارع طلعت حرب بوسط المدينة أمس تجمعا حاشدا لنشطاء المجتمع المدني الذين تظاهروا أمام مقر جمعية المساعدة القانونية وذلك للتنديد بالقرار التعسفي الذي أصدرته وزارة التضامن الاجتماعي بحل الجمعية وأغلاق مقرها ومصادرة ممتلكاتها. وكانت منظمات وقوي المجتمع المدني المدافعة عن الحقوق والحريات وعن الديمقراطية قد دعت الي هذه الوقفة الاحتجاجية تضامنا مع جمعية المساعدة القانونية وتقديرا لدور الجمعية البارز في مناهضة التعذيب، وأيضا لإعلان تلك القوي عن إدانتها للسياسة التي تنتهجها الحكومة في قمع حرية التعبير وحق التنظيم. وأعلنت التنظيمات التي شاركت في هذا اليوم عن عزمها الاستمرار في التصدي للإجراءات الاستبدادية التي تعترض نشاطها وأوضحت أن تلك والتدخلات حتى وان ألبستها الحكومة ثوبا قانونيا تافها فهي مازالت إجراءات بوليسية قمعية تسلط علي كل من يتصدي لممارسات القمع والفساد والتعذيب التي فاقت كل حد. كما قررت المنظمات عزمها تصعيد المقاومة في وجه تلك الانتهاكات الحكومية البغيضة التي أضحت في تزايد وتجبر مستمر، وتعلن في سياق حملة مساندة جمعية المساعدة القانونية عن عزمها القيام بما يلي:

September 10th

حسن عز الدين: محام، ذهب ليخرج موكله من قسم شبرا الخيمة فانتهى به الأمر في مستشفى معهد ناصر

بالأمس أجريت أول جراحة للسيد حسن عز الدين، المحامي الذي سقط – أو القي به – من الدور الثالث في قسم شبرا مصر. أربعة أسابيع - من يوم 10 أغسطس 2007 إلى اليوم - قضاها المحامي بين مستشفيات شبرا العام والقصر العيني ثم معهد ناصر لينتهي به الأمر فاقدا القدرة على الحركة.. غير قادر على الاستجابة للحديث.. غير مدركا لمن هم حوله.. فاقدا للذاكرة.. مشوش الانتباه.. وإن نطق تخرج كلماته غير مترابطة.. يصعب فهمها..
السيد حسن عز الدين المحامي يعاني من كسر في الذراع الأيمن وكسر في الحوض وبسبب تدهور مستوى وعيه بما حوله فإنه أيضا غير قادر على التحكم في البول والبراز.
قد أدخلته الشرطة التي عذبته إلى مستشفى شبرا العام فجر الجمعة 10 أغسطس 2007، (من واقع الأوراق) ولا نعرف ما الذي حدث هناك لكنه انتقل منها إلى قسم استقبال مستشفى القصر العيني حيث قام الأطباء هناك بشفط النزيف من داخل رئته ثم تم حجزه في الرعاية المركزة ومن هناك تم تحويله إلى قسم الأعصاب على أن يتابع في العيادة الخارجية لأمراض الصدر وهو مكسور ومقعد!!! ثم خرج من مستشفى القصر العيني يوم 21 أغسطس. بعدها حاول أخوه إدخاله مستشفى معهد ناصر التي رفضت في البداية استقباله ثم وافقت يوم 22 أغسطس بعد تمكن أخيه من إيجاد واسطة!!!

September 1st

كنا بنحاول لا ناكل ولا نشرب عشان مفيش حمام

حكاية ناهد ونورا وميادة في قسم شرطة المنصورة

ناهد محمد توفيق امرأة مصرية تعول أسرة من ثلاثة أبناء هم عبده أحمد عبد الرازق (19 سنة) وعماد أحمد عبد الرازق (20 سنة) ونورا أحمد عبد الرازق 14 سنة ومياده أحمد عبد الرازق 12 سنة.
كانت المقابلة يوم 18 سبتمبر 2007 في منزل ناهد محمد توفيق في قرية سلمون القماش بالمنصورة.. منزل صغير لا يوجد داخله أي نوع من البلاط أو الخشب.. أرضيته طينية.. به غرفة واسعة في الدور الأول بها حوالي 4 ماكينات خياطة تريكو، تسميها ناهد "مصنع"، وعشرات القطع الصغيرة التي كان ابنها الثالث – الذي لم يسجن – يقوم بحياكتها.. هناك سلم طيني تملأه الشروخ في أعلاه غرفة نوم صغيرة.. بالدور الأول أيضا مرحاض عبارة عن حفرة في الأرض.. جميع الدواليب مكسورة وكذلك الأدراج وبعض الأبواب!!
تقول ناهد:
"بالذمة ده منظر بيت أصحابه بيتاجروا في المخدرات.. طب كنا بلطنا الحمام.. احنا ناس كويسين.. أنا وولادي التلاتة كنا بنشتغل في المصنع وبنورد جاهز.. طول الليل بنشتغل التريكو ونكيس ونودي مصر!!