1 أغسطس
2 اغسطس
يوم 25 سبتمبر 2010 شارك عدد من فريق مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف في الوقفة التضامنية مع أسرة خالد سعيد أمام محكمة المنشية بالاسكندرية أثناء انعقاد الجلسة الثانية لمحاكمة المخبرين المتهمين بضرب شهيد الطوارئ خالد سعيد حتى الموت. وكما هي العادة كانت وزارة الداخلية سباقة في حشد قواتها وبلطجيتها وحواجزها على سلم المحكمة، نفس السلم الذي احتج مدير أمن الاسكندرية في الجلسة السابقة على وقوف أحد المحامين عليه على اعتبار ان المحكمة ليست مكانا للتظاهر!
لم يكن جديدا على الداخلية أن تحشد رجالها في مواجهة المتظاهرين ولا كان جديدا عليها أن تملي على البلطجية شعاراتهم التي تتهم المتظاهرين بالعمالة وأن تصفهم بالعوالم والحشاشين. فتلك لغة الداخلية التي لا تعرف أن تنطق جملة دون أن تحمل تهديدا أو سبا. ليس في هذا جديد. ولا كان جديدا على الداخلية أن تسمح لبلطجيتها بالتعدي على المتظاهرين بإلقاء العصي الخشبية علىهم مما أدى الى إغماء إحدى المتظاهرات إثر إصابتها في رأسها.
لكن الجديد والجبان في هذه المظاهرة كان أداء بلطجية الداخلية تجاه خالد سعيد وأسرته من ناحية وأداءهم مع المتظاهرين حين انتهت المظاهرة وسمحوا لهم بالخروج في ممر ضيق وقف جنود الأمن المركزي والضباط على جانبيه ليكيلوا الضرب والسب والركل لكل متظاهر، شابا كان أو شابة، أثناء خروجه قبل أن يلقوا بهم في سيارات ميكروباص كانت تنتظر في نهاية الممر وليتتبعوا المتظاهرين لمسافات طويلة بطول الكورنيش حتى أنهم قاموا بإغلاق إحدى القهاوي لجلوس عدد من المتظاهرين عليها.
قضت محكمة جنح مستأنف 6 أكتوبر بتأييد الحكم بحبس ضباط شرطة قسم 6 أكتوبر ثان (النقيب شريف سمير وملازم أول حازم بلتاجي وملازم أول أحمد سمير) شهر وغرامة 200 جنية في قضية تعذيب شادي ماجد سعد زغلول