حكم محكمة جنايات دمنهور ضد أحمد عنتر إبراهيم المتهم بضرب ماجدة عدلي عمدا و إحداث عاهة مستديمة.
مذبحة جديدة تضاف إلي سجل إسرائيل الأسود في قتل المدنيين. هذه المرة ضد 750 مواطن من أربعين دولة عربية وأروبية كل ما اقترفوه من ذنب أنهم حملوا معهم قافلة إغاثة إنسانية للفلسطينيين المحاصرين في غزة رهينة الحصار على مدى أكثر من أريع سنوات.
هوجمت سفن الإغاثة الإنسانية في المياه الدولية وقبل أن تقترب من المياه الإقليمية التي هي في واقع الأمر المياه الاقليمية لغزة ولا شأن لإسرائيل بها. هوجمت من الجو والبحر ليسقط تسعة عشر قتيلا وأربعون جريحا حسب أغلب وكالات الأنباء.
اليوم تتحدي إسرائيل العالم كله وتضرب مواطنين عرباً وأوروبيين، من بينهم نشطاء حقوقيون وأعضاء في المجالس التشريعية وشخصيات عامة.
ولم تكتف العديد من الحكومات الأوروبية بالشجب والإدانة. فتركيا تسحب سفيرها لدى إسرائيل، والنرويج تطالب برفع الحصار عن غزة، وتطالب فرنسا والاتحاد الأوروبي بالتحقيق، واليونان توقف مناورات عسكرية مشتركة مع إسرائيل وتلغي زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي لليونان.
لن يتناول هذا البيان الكم الهائل من الانتهاكات التي صاحبت انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، والتي لم تقف عند حد تزوير أصوات الناخبين بل ومنعهم من الدخول الى اللجان ومحاصرة المرشحين من خارج الحزب الوطني وتقطيع اللافتات، ووصلت الى حد اختطاف المناصرين من خارج الحزب الحاكم واطلاق الغازات المسيلة للدموع واستخدام الرصاص المطاطي والرش لتفريق المؤيدين أو المتظاهرين احتجاجا على التدخلات الامنية لصالح مرشحي النظام مما دعا عدد من المرشحين الى عقد المؤتمرات الصحفية معلنين انسحابهم من المهزلة الانتخابية.
هذا البيان نصدره بشأن المواطن سامي فايز عرابي، من انصار المرشح محمد عوض الزيات مرشح الإخوان عن مقعد عمال دائرة ابوحمص/ابوالمطامير/حوش عيسى بالبحيرة، والذي تعرض بالامس لاطلاق الرصاص عليه بواسطة الضابط أحمد البنا.. مما استدعى نقله الى مستشفى حوش عيسى العام ثم قرر الفريق المعالج ضورة نقله سريعا الى مستشفى دمهنور التعليمي للتدخل الجراحي السريع عمل تقارير طبية بحالته. وبعد دقائق من وصول سامي عرابي المصاب بطلق ناري في بطنه لمستشفى دمنهور التعليمي قامت مباحث قسم شرطة دمنهور بالتحفظ عليه ووضع يده بكلبش في سريره بقسم الطوارئ وتمزيق التقرير الطبي الصادر من مستشفى حوش عيسى المركزي