غير اللغة | Change the language

Archive - نوفمبر 2010

التاريخ
  • All
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

November 23rd

يوسف شعبان .. حياة في خطر

تحديث: خرج يوسف شعبان يوم 29 نوفمبر 2010


كان من المفترض أن يمثل الصحفي والناشط يوسف شعبان اليوم أمام قاضى المعارضات للنظر في أمر تجديد حبسه من عدمه بعد أن قررت النيابة حبسه لأربعة أيام يوم الجمعة الماضي الموافق 19 نوفمبر.. بحكم القانون يعتبر احتجاز يوسف شعبان لاغيا منذ بعد ظهيرة اليوم.. لكنه لازال مختفيا.. لم يراه أحد، لا محاميه ولا والده منذ ألقي القبض عليه يوم الجمعة الماضية في أثناء ما كان يقوم بعمله كصحفي في جريدة البديل الاليكترونية في تغطية احتجاجات أهالي أبو سليمان بالإسكندرية على ما تتعرض له منازلهم من مخاطر الانهيار.

لقد اختطف يوسف شعبان من الشارع يوم الجمعة الماضية بواسطة العميد خالد شلبي رئيس مباحث الإسكندرية، الذي سبق أن هدده أكثر من مرة "بتسوية الحساب" أثناء مظاهرات التضامن مع خالد سعيد.. بعد اختطافه وعدد من الناشطين المتضامنين مع أهل أبو سليمان تم تعصيب عينيه وتكبيل يديه ووضعه في سيارة ميكروباص حيث تعرض لكم هائل من الضرب والسب بل أن العميد خالد شلبي جذب رأسه إلى خارج نافذة الميكروباص مهددا "ابقي قابلني لو عرفت تكتب تاني".

حيث توجهت السيارة في بادئ الأمر إلى قسم المنتزه قبل أن تنقل باقي المقبوض عليهم إلى قسم الرمل ثان ثم تلقي بهم على الطريق الدائري بعد أن  نزعت عنهم أحذيتهم وأموالهم ومتعلقاتهم الشخصية.. لكن يوسف لم يترك قسم المنتزه معهم.. ومنذ ذلك اليوم لم يراه أحد

أثناء عملية البحث عن يوسف وزملائه فوجئ المحامون بأن نيابة الرمل قد حققت فعليا مع يوسف في غياب محاميه واتهمته بتعاطي الحشيش!!! وحيازة سلاح (مطواة) وقررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق.. في ذلك اليوم رفضت النيابة طلب محاميه بمقابلته.. ثم رفض القسم تمكين محاميه من رؤيته.. وتوصيل الطعام له..

November 7th

الأحزمة والجنازير والأسلحة البيضاء في جامعة عين شمس إدانة من المنظمات الحقوقية ، لأحداث الخميس الأسود بالجامعة

تعبر المنظمات الموقعة أدناه، عن إدانتها الشديدة لما شهدته جامعة عين شمسن يوم الخميس الماضي الموافق 4 نوفمبر، من أحداث عنف وتحرش بالطلاب وأعضاء هيئة تدريس مجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات.

حيث قامت مجموعة من "9 مارس" بزيارة إلى حرم جامعة عين شمس، لتوزيع الحكم الصادر عن محكمة القضاء الإداري، في الدعوى رقم 26627 لسنة 63 ق، والتي حكمت "بإلغاء القرار الوزاري رقم 1812 لسنة 1981 بشأن إنشاء وتنظيم إدارات حرس الجامعات ببعض مديريات الأمن ، وهو قرار ذو أثر مستمر، فيما يتضمنه من إنشاء إدارة للحرس الجامعي تابعة لوزارة الداخلية داخل جامعة القاهرة وكلياتها ومعاهدها".

وقد التف عدد من الطلاب حول أساتذتهم يستفسرون عن طبيعة الحكم، وكيفية تطبيقه، فما كان من عدد من المعروفين باسم "بلطجية عين شمس"، الذين سبق لهم التعرض للطلاب والأساتذة في أكثر من حدث سابق، أن تحرشوا بالأساتذة وانتزعوا نسخ الحكم من أيديهم، ثم انهالوا على الطلاب ضربا بالأحزمة والجنازير، بل إن بعضهم كان يحمل مطواة تسببت في إصابة اثنين من الطلاب، وذلك على مرأى من رئيس حرس جامعة عين شمس ورجال الأمن، المرتدين للزي الرسمي الذين يدافعون عن استمرار وجودهم في حرم الجامعة، تحت دعوى حماية الطلاب.

November 3rd

يوميات المصريين في ظل الطوارئ - الحلقة الثامنة – أكتوبر 2010

1 أكتوبر

حصاد أسبوعين من الدراسة الجامعية في مصر

  1. في ثاني أسبوع دراسي بالجامعه تعرضت الطالبة اسلام احمد السيد عبد الحميد الطالبة بكلية التربية للآتي بعد السؤال على الكرنية اختطفوه منا ورفضوا رده لها وجدوا معها أقلام للعملي فاخذوها منها فاخبرتهم بانها تحتاجها للدراسة فى ذلك اليوم حيث كان عندها عملى فرفضوا ردها وقال لها قائد الحرس ( نقيب محمود العشرى قائد حرس تربية ) تعالى خديه بعد الظهر وبعد ان استسلمت للظلم الواقع عليها وتركت اقلامها وبعد الظهر ذهبت لاستردادها إلا انهم رفضوا الرد ـ فى اثناء المداولات لاسترداد الاقلام تعرضت لسب وقذف وتهجم باليد واللسان ومعاكسات ومضايقات يومية حتى وصل الامر إلى الاعتراض اليومى فى الدخول والخروج. جدير بالذكر انها اثناء دخولها من باب آخر ( آثار ) للسؤال عن دورة الكومبيوتر رفض قائد الحرس دخولها ومنعها وطردها من الكلية دون سبب مقنع

  1. أثناء دخول نسيبة محمد فتحى الطالبة بكلية الآداب من بوابة كليتها طلب منها كارنية الكلية فاظهرته لأمن الكلية (سيدات) فطلبت اخذه منها عنوة عندها رفضت الطالبة فقام احد افراد الامن الرجال باحكام قبضته على ذراعها وثنيه خلف ظهرها وانتزاع الكارنية منها وكال لها السباب والشتائم وعندما احتكمت إلى قائد الحرس (نقيب محمد العباسى قائد حرس كلية الآداب ) ردعليها " هنبهدلك وهنبهدل اهلك ـ انت ماتعرفيش اننا ممكن ندخل عليكم الساعة تلاتة بالليل نبهدلكم"

  1. اشتكت الطالبة هناء محمد عثمان ( الطالبة بكلية التربية ) أنه بعد اجبارها على التفتيش واخذ الشنطة والاستيلاء على الكشاكيل الدراسية ورفض ردها وعند سؤالها لهم بتعملوا كده ليه قالوا (الأمن) " قتاوة وعافية "

  1. الطالبة سمية مصطفى عطية طالبة بكلية الخدمة الإجتماعية. تم انتظارها بعد خروجها من الكلية وسؤالها عن الكارنية أثناء خروجها من الكلية وعند رفضها قام أحد أفراد الحرس بمحاولة نزع حجابها وجذبها من ملابسها وعندما نقلت لعميد الكلية شكواها دون رد او تصرف من عميد الكلية