غير اللغة | Change the language

Archive - أغسطس 15, 2007

التاريخ
  • All
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

نحمل رئيس الجمهورية مسئولية التعذيب الجارى على قدم وساق

شهدت الأسابيع الأخيرة حالة من البلطجة "الشرطية" في العديد من أقسام الشرطة التي أصبحت مشهورة بالخروج عن القانون والتعذيب وانتهاك حقوق المواطنين، وهى حالة تميزت هذه المرة بحضور نشط لأمناء الشرطة الذين راحوا ينافسون رؤسائهم في التعذيب، كما لو كان قتل اكبر عدد من المواطنين تحت التعذيب مسوغا جديدا للترقية في جهاز الداخلية.

عدد غير قليل من المواطنين دخلوا إلى أقسام الشرطة أحياء وخرجوا منها إلى المقابر ضحايا لوحشية الشرطة وإجرامها. وفي كل مرة تصدر الداخلية بيانا يلوي الحقائق ويتواطأ مع جلادي التعذيب بل ويكافئهم في بعض الأحيان، ويبقى الموت واحدا في كل تلك الحالات.

هناك على سبيل المثال أحمد بديع خفاجة (مايو 2007 في مركز شرطة دمنهور) وسعد رزق الله خليل (مايو 2007 في مركز شرطة أبو حمص) وطارق فتوح الإمام (مايو 2005 في مركز شرطة بورسعيد) حيث ادعت الشرطة ان ثلاثتهم قد شنقوا أنفسهم في محبسهم علما بأن الأخير كان قد أمضى فترة عقوبته واتصل بأهله يذكرهم بالإفراج عنه بعد 48 ساعة.